RACHAYA AL FOUKHAR - LEBNAN
Introduction
General Info
Rachaya around the world
Rachaya in media
Photo Album
News

تقديم
معلومات عامة
العائلات الريشانية واصولها
تاريخ وحكايات
شهداء راشيا الفخار
رجالات من راشيا
History of Saint Georgious church
Christmas Choral 2006

Contact Us
Links

Search the site

Admin
RACHAYA IN MEDIA
         
   

Al Nahar Newspaper - Courtesy of Al Nahar Newspaper
April 29, 2005

"النهار"

الجمعة 29 نيسان 2005

يعودان مع الجنرال ولكل منهما روايته عن الهجرة إلى باريس

بيار عطااللـه: دفعنا الثمن وحقّنا ان نعيش في لبنان

سيمون ابي رميا: خذَلْنا عون حين تحدثنا عن الاحباط

باريس – من هيام القصيفي:

بين العائدين الى بيروت مع العماد ميشال عون، "رئيس التجمع من أجل لبنان" سيمون ابي رميا والزميل في "النهار" بيار عطاالله. لكل منهما رواية مختلفة عن الهجرة الى باريس، وعن العودة الى بيروت.

الأول غادر بملء ارادته للدراسة في فرنسا والثاني غادر تحت وطأة الملاحقة والاحالة امام القضاء والضرب. الأول يعود مطمئناً الى ان لا ملفات لديه يحاكم بموجبها، والثاني يعود مثقلاً بملفات الغربة والمنفى والقضاء.

يقول عطاالله: "هناك لجنة محامين تتابع ملفي في بيروت في القضايا التي لاحقتني بها السلطة، وهي ليست  بعيدة عن المناخ العام الذي كان سائداً ضد المعارضة والذي أشاعته سلطة الوصاية والنظام بالتخوين والاتهامات باثارة النعرات والمساس بالعيش المشترك والتعامل مع العدو، وكل المقومات والاتهامات التي سيقت ضد ناشطي المعارضة منذ ما قبل 1990".

يلاحق عطاالله في اتهامات بكتابة مقالات تتعلق بحقوق الانسان والمعتقلين في السجون السورية وكلها تهم سيقت ضد كل الشباب الناشطين والصحافيين كحبيب يونس وطوني شامية ودانيال ناصيف وبيار رفول والياس بجاني".

كيف يعود الى بيروت وهل اقفل ملفه؟ "أعود مع الجنرال ميشال عون الذي يناقش الملف من ضمن ملفات جميع العائدين الى لبنان والمتعلق بضباط ورتباء ومدنيين".

منذ تسعة أعوام يعيش عطاالله في باريس، حيث تزوج وصار له ابنة، كيف يستعد للعودة؟ "تسعة أعوام لم تكن سهلة. أسست حياة ثانية، بدأت من الصفر وكونت عائلة، عملت في مطعم الى جانب عملي الصحافي وكناشط سياسي، حتى اكسب عيشي في هذه المدينة الجميلة والباهظة الكلفة. سأعود الى لبنان في شكل مبدئي كي أواكب عودة الجنرال وينتهي دوري كصحافي عند سلم الطائرة واصبح عائداً كجميع العائدين".

ں هل أنت نادم؟

- هذا خيار التزمته. لم أكن استطيع ان أرى ما حدث في 13 تشرين واسكت، لم استطع ان ارى سلطة الوصاية تدمر النموذج اللبناني الفريد ونبقى صامتين.

ں تعتبر ان عون أخطأ؟

- لقد تواجهت مراراً مع عون وكتبت مقالة ضده في "النهار"، لكن تبين في نهاية المطاف انه صاحب رؤية.

ں ماذا تنتظر من عودتك الى لبنان؟

- هذا وطننا ومن حقنا ان نعيش فيه كما يعيش فيه ابو محجن، وكما يعيش فيه 350 الف لاجئ فلسطيني والعمال السوريون، وان نتمتع بمياهه وشمسه. يحق لنا العيش في لبنان، نحن الذين دافعنا عنه ودفعنا الثمن ضربا وسجنا وإهانات".

أبي رميا

ابي رميا الذي لم يأت الى باريس مع عون بل قبل عشرين عاماً لمتابعة دراسته، التحق بعون، وتعرض لضغوط مع عائلته في المراحل الاولى لسفر الجنرال. والده استدعي مرتين الى مراكز المخابرات وزوجته الفرنسية تعرضت للمضايقة في المطار هي واولادها. ابي رميا واحد من الذين يؤمنون بان الجنرال "شخصية فريدة ومن يعرفه كأنسان، يكون يعيش  حلماً فريداً".

ويقول: "لم يخذلنا الجنرال ابدا بل نحن احيانا خذلناه كشعب، حين تحدثنا عن الاحباط واليأس، وسلمنا ان لبنان اعطي في شكل نهائي لسوريا. هذه الحالات مر بها اشخاص كثيرون لكن نواة التيار ظلت تؤمن بالجنرال وخطه".منذ اللحظة الاولى لمجيء الجنرال عون الى فرنسا التقاه ابي رميا، ويقول: "منذ ان بدأت الحال الشعبية في بعبدا احسست انني جزء منه. واسسنا هنا في باريس تجمع الشباب اللبناني في فرنسا، وعملنا مع بعض التنظيمات والجمعيات لمواكبة مسيرة التحرير التي بدأت في بعبدا. تدريجاً انتقلنا في 15 نيسان 1991 من جمعيات متفرقة الى مجموعة واحدة سميناها بطلب من الجنرال "التجمع من اجل لبنان". وبدأ عملنا كمؤسسة عملية، وانتقلنا من حال عونية الى عمل منظم، وكنا اول حال وطنية تساعد الحال العونية في بيروت قبل نشوء التيار الوطني الحر".هل سيستمر التجمع في عمله بعد مغادرة الجنرال؟ "نحن كتجمع جزء من التيار، نغطي بحضورنا الخريطة الفرنسية، اي اننا موجودون بنحو 700 ناشط موزعين في مكاتب في باريس وليون ومرسيليا وبوردو وليل وستراسبورغ ونانت وتولوز وغيرها. نحن التيار الوطني في فرنسا، ولكن اسمنا سبق نشوء التيار وكان يفترض بنا ان نقدم علما وخبرا الى السلطات الفرنسية. اما عن وضعنا فنحن حال ثابتة ضمن التيار، ودورنا سيستمر مستقبلاً، فنحن نظمنا الحال العونية في فرنسا وخارجها في المغتربات، وعملنا الاساسي هو ترسيخ التحرير الذي تحقق عبر الجاليات، ولنبق لبنان قضية حية في الدول الغربية.بحكم وجودنا في فرنسا، وحيازتنا الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، نعتبر انفسنا لبنانيين وفرنسيين، من هنا كانت لدينا علاقات جيدة جداً ودائمة مع الادارة الفرنسية، مع الاليزية ومع وزارتي الداخلية والخارجية، اضافة الى اننا وطدنا علاقاتنا مع الاحزاب الفرنسية، وصار لنا مجموعة علاقات لا يستهان بها.

في باريس كان لدينا مركز ثقل اساسي لان الجنرال موجود هنا، لذلك تحول عملنا كمركز تحرك بين الجنرال والمغتربات. لذلك عقدنا المؤتمرات المتعلقة بالمغتربات، او تلك المتصلة بمؤسسة التيار من خلوات تنظيمية او سياسية كنا مسؤولين عن عقدها في باريس. من هنا، كان عملنا واسعاً ومتشعباً بين اللبنانيين في فرنسا والمغتربات، ومع الجنرال عون كفريق عمل".

هل انتهى عمل التجمع بعودة الجنرال الى بيروت؟ "ابدا، لقد طوينا صفحة وبدأنا صفحة جديدة. ساهمنا في مسيرة تحريرية، واعتقد اننا سنتحول تدريجاً من تيار تحريري الى تيار سياسي منظم. قواعد اللعبة ستتغير حكماً لكن سنتابع عملنا ونستثمر علاقتنا مع الفرنسيين، ونظل محافظين على الخميرة الموجودة مع المغتربين في فرنسا وفي العالم. واكثر ما نعمل عليه حالياً هو السماح للمغتربين بالاقتراع".

ما هي التحضيرات التي يعد لها التجمع لعودة الجنرال ومرافقيه؟ "نساهم في التحضير لعودة اللبنانيين الذين يودون المشاركة في عرس 7 أيار. كنا نود حجز طائرات شارتر، لكنها ممنوعة في لبنان، فاضطررنا الى التعامل مع الخطوط العادية. ونحن نحجز مقاعد على هذه الخطوط لـ5 و6 و7 ايار لمن يحب المشاركة. نؤمن الحجوزات ووصولهم الى لبنان واستقبال افراد التيار لهم. ونعمل مركزيا في باريس على التنسيق بين اللبنانيين ليس في فرنسا فحسب بل في كل اوروبا واميركا وكندا واوستراليا". لا يدخل احد من المنظمين في تفاصيل ارقام العائدين مع الجنرال، لكن ابي رميا يقول ان نحو مئة وسيلة اعلامية لبنانية وعربية واجنبية سترافق الجنرال في الطائرة في رحلة العودة.

لا يفكر ابي رميا بلحظة عودة الجنرال الى بيروت ونزوله الى المطار بقدر ما يفكر بلحظة مغادرته فرنسا، "فنحن عشنا مع الجنرال طوال 15 عاماً وعلى الصعيد الشخصي، كنت من القريبين منه، ولا استطيع تخيل الحياة في باريس من دون الاتصالات الهاتفية اليومية مع الجنرال واللقاءات معه. لحظة الوصول ستكون مؤثرة عاطفياً بطبيعة الحال، وستؤسس ايضاً لمرحلة سياسية جديدة في لبنان".

^  
^  
^  
    ^    
Al Safir - September 5th, 2006 (Arabic)
Al Nahar - July 18, 2006 (Arabic)
Al Nahar - February 9, 2006 (Arabic)
Al Nahar - April 29, 2005 (Arabic)
Al Nahar - June 15, 2004 (Arabic)
Al Nahar - May 15, 2004 (Arabic)
Al Nahar - April 17, 2004 (Arabic)
Al Nahar - July 17 (Arabic)
Al Nahar - January 2002 (Arabic)
Al Nahar - August 2001 (Arabic)
Al Nahar - November 24, 1973 (Arabic)
Al Nahar - November 22, 1973 (Arabic)
Copyright Pierre Atallah - 2001-2002-2003, all rights reserved