RACHAYA AL FOUKHAR - LEBNAN
Introduction
General Info
Rachaya around the world
Rachaya in media
Photo Album
News

تقديم
معلومات عامة
العائلات الريشانية واصولها
تاريخ وحكايات
شهداء راشيا الفخار
رجالات من راشيا
History of Saint Georgious church
Christmas Choral 2006

Contact Us
Links

Search the site

Admin
RACHAYA IN MEDIA
         
   

Al Nahar Newspaper - Courtesy of Al Nahar Newspaper

"النهار"
18-7-2006

راعي الحصان انقذ اهالي راشيا الفخار

انقذ "راعي الحصان" القديس جاورجيوس او الخضر كما يسميه المسلمون، اهالي راشيا الفخار في قضاء حاصبيا من مجزرة كبيرة فيما لو اصاب وابل القذائف المدفعية الاسرائيلية مبنى كنيسة البلدة الاثري الذي كان الاهالي يحتمون داخله من القصف جريا على عادتهم في الاجتماع داخل الكنيسة عند الازمات.
وفي التفاصيل كما رواها الناجون، ان محيط البلدة تعرض اعتبار من صباح امس لقصف مدفعي وجوي عنيف احرق ما تبقى من اشجار الزيتون والتين والعنب في كروم البلدة التي كانت تنتظر موسم الصيف. وقرابة التاسعة صباحا انهال وابل من قذائف المدفعية الثقيلة على محيط كنيسة القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في راشيا الفخار وسقطت خمسة عشر قذيفة مدفعية من عيار 155 ميلليمتر، على حرم الكنيسة وبيت الكاهن وقاعة الاجتماعات الملحقة بها. واصابت احدى القذائف من النوع الحارق الحائط الجنوبي للكنيسة واخترقته وتسببت في اندلاع حريق داخل الكنيسة،  مما دفع المجتمعين داخلها الى اللجوء الى الهيكل الداخلي. ووسط الفوضى والصراخ تبين اصابة خمسة من اهالي البلدة هم وليم متري، سميرة الحاج متري، كلود موسى خليل ، يوسف هاني حردان، كيا فارس خليل، فرج الخوري، سعاد الزوقي وشقيقتها نوفا الزوقي بجروح وحروق وحالات اغماء نتيجة الدخان المنبعث من القنابل الفوسفورية، وبعد اتصالات مع الصليب حضرت وحدة من فرع حاصبيا عملت على اخلاء عدد من المصابين الى مستشفى مرجعيون. واخلى الاهالي على الاثر الكنيسة التي كانوا يحتمون داخلها الى الملاجئ والابنية المحصنة على امل ان تقيهم النيران الاسرائيلية .
وروى الناجون ايضا ان الاهالي رفعوا واعتبار من اليوم الاول للحرب علما ابيضا على سطح الكنيسة وقبة اجراسها لتحييدها عن العمليات العسكرية، ولكن يبدو ان هذه الراية السلمية المتعارف عليها عالميا كانت سببا لأستجرار القصف الاسرائيلي الثقيل.
انها المرة الثالثة التي تصاب فيها كنيسة راشيا فخلال عام 1974 تعرض محيطها للقصف وكان الاهالي يجتمعون فيها طلبا للحماية، وكانت الكنيسة مقصدا لزيارات السياسييين الذين ارادوا التضامن مع اهل الجنوب وفي مقدمهم الاستاذ غسان تويني. وخلال "عملية الليطاني" او الاجتياح الاسرائيلي عام 1978 تعرضت الكنيسة للقصف وهدمت المدرسة المجاورة وقتل نعمة الله يوسف وهبي والياس ميخائيل الخوري وجرح العشرات واصيبوا بحروق. وفي ذلك الهجوم دمر الاسرائيليون راشيا الفخار عن اخرها ولم يبقوا حجرا على حجر في كل احيائها. وقصفوها بالطيران والمدفعية الثقيلة في كل بسبب تحصن التنظيمات الفلسطينية المسلحة فيها واصرارها على نصب قطع المدفعية والصواريخ والاسلحة الرشاشة الثقيلة واطلاق النار من بين منازل القرية. وبعد نهاية الحرب اعاد اهالي راشيا بناء البلدة كاملة واضافوا اليها احياء جديدة وابنية حديثة وقصورا جميلة .  

بقلم بيار عطاالله   

 

^  
^  
^  
    ^    
Al Safir - September 5th, 2006 (Arabic)
Al Nahar - July 18, 2006 (Arabic)
Al Nahar - February 9, 2006 (Arabic)
Al Nahar - April 29, 2005 (Arabic)
Al Nahar - June 15, 2004 (Arabic)
Al Nahar - May 15, 2004 (Arabic)
Al Nahar - April 17, 2004 (Arabic)
Al Nahar - July 17 (Arabic)
Al Nahar - January 2002 (Arabic)
Al Nahar - August 2001 (Arabic)
Al Nahar - November 24, 1973 (Arabic)
Al Nahar - November 22, 1973 (Arabic)
Copyright Pierre Atallah - 2001-2002-2003, all rights reserved