راشيا
خلال عهد الامير
فخر الدين
المعني الثاني
مقرا
للامراء الشهابيين
من
منشورات الجامعة
اللبنانية
– قسم الدراسات
التاريخية
نطلع وبواسطة
كتاب "لبنان
– في عهد الامير
فخر الدين
المعني الثاني"
للشيخ أحمد
بن محمد الخالدي
الصفدي الذي
عني بضبطه
ونشره وتعليق
حواشيه كل
من الدكتور
اسد رستم والدكتور
فؤاد افرام
البستاني
العام 1969, على
بعض من تاريخ
بلدتنا زمن
الامير فخر
الدين المعني
الثاني الكبير.
"ورد
من الشام عروض
ومحاضر (تقارير)
من جماعة حافظ
احمد باشا
(عدو امير لبنان
فخر الدين
المعني الثاني)
مضمونها ان
حضرة الامير
تغلب على بلاد
حوران والجولان
وانه محاصر
لمدينة دمشق
فعند ذلك عين
نصوح باشا
اربعة عشر
بكلوبكيا
وخمسين سنجقا
(فرقة عسكرية)
وجعل حافظ
احمد باشا
سرادارا عليهم
للركوب (لمهاجمة)
على حضرة الامير
وخنق اسم بين
معن. وكان هذا
جلّ قصد حافظ
باشا الوزير
(…).
اراد
الامير فخر
الدين القتال
لكنه لما رأى
من الجميع
قلة تصلب وكثرة
تراخي كبرت
عليه الامور
من تزايد العدو
وكثرة المدد
من العساكر
العثمانية
السايرة عليه
فأشار عليه
الحاج كيوان
بالنزول في
البحر والسفر,
وهذا ما كان
وارتحل الامير
المعني الى
ايطاليا ونزل
ضيفا على امراء
البندقية
(…)".
اسند
الامير فخر
الدين المعني
قيادة البلاد
في غيابه الى
الامير يونس
ابن معن الذي
تولى ادارة
شؤون الامارة
اللبنانية
بمساندة الامير
علي ابن شهاب
الذي كان يتخذ
من راشيا الفخار
مقرا له ولعائلته
وكان يسانده
150 فارسا درزيا
ومسيحيا.
وحدث
ان قائد الحملة
على الامير
فخر الدين
المعني حافظ
احمد باشا
استغل غياب
الامير يونس
وحليفه الامير
علي في حملة
على قلعة بانياس
(الجولان السوري)
فشن هجوما
على اهل الشوف
المجتمعين
في مرج بسري
(قرب صيدا) لكن
العسكر العثماني
هزم شر هزيمة
وقتل منهم
من قتل وسقط
الباقون اسرى
(…).
ويبدو
ان الوزير
العثماني
المكلف تحطيم
الامارة المعنية
على لبنان
اراد الانتقام
من الامير
علي ابن الشهاب
فتوجه من قب
الياس الى
راشيا الوادي
مسكن الامير
احمد شهاب
شقيق علي, ومنها
الى نبع عين
فجور ومنه
الى خان حاصبيا
ثم الى مرجعيون
واتفق مع الامير
احمد ابن الشهاب
على الانتقام
من اخيه علي
وارسل الوزير
العثماني
200 رجل من الجنود
العثمانيين
السكمان ليحتلوا
املاك الامير
علي الشهابي
في حاصبيا,
والذي كان
مقيما مع عياله
وانصاره في
ريشيا الفخار
من وادي التيم.
فكبسه بها
(هاجمه) اخوه
احمد وصار
بينهما حرب
طول النهار
وقتل من جماعة
الامير علي
نحوا من عشرين
رجلا.
وسبب
هذه الواقعة
والخلاف بين
الاميرين
الشهابيين
ان الامير
علي كان قد
طلب يد ابنة
اخيه احمد
للزواج من
ابنه الامير
ناصر الدين
لكن اخوه رفض
ذلك ونشب الخلاف
بينهما.
وبعد
ذلك توجه الامير
علي بعياله
وسكن في عرمتا
قرب الريحان
الى حين رحيل
الوزير العثماني
حافظ احمد
باشا فعاد
احمد الشهابي
الى راشيا
الوادي وعاد
الامير علي
الى حاصبيا
بعدما كان
قد التجأ الى
راشيا الفخار
(…)".