ويمكن
لبلدة راشيا
ان تكون بلدة
زراعية من الدرجة
الاولى في ما
لو قيض لها الدعم
الجيد والرعاية
خصوصا ان ثمة
اراضي زراعية
خصبة وتنوعا
مناخيا يؤمن
مختلف انواع
الزراعات ومنها
:
الزيتون
: وتقدر احصاءات
"التعاونية
الزراعية في
راشيا" حجم
انتاجه ب 300 طن
سنويا.
وتوجد اليوم
في راشيا معصرتان
حديثتان لإنتاج
الزيت ومشتقاته, الاولى
يملكها ابناء
هاني اسبر
وتقع في منطقة
الغرب.
اما الثانية
فيملكها حسان
شاهين البقاعي
و اسعد
الياس الغريب.
وهناك معصرة
جديدة يجري
بنائها بهمة
التعاونية
الزراعية في
البلدة وسيشاد
الى جانبها
معمل لتوضيب
منتجات الزيت
والزيتون ومشتقاته,
ومديرها المسؤول
غسان جورج معلوف
ليصبح بذلك
عدد المعاصر
ثلاثة.
العنب
والتين : عانت
هذه الزراعة
من تراجع كبير
بسبب الاهمال
الذي لحق بالكروم
خلال عقدي الستينات
والسبعينات,
ولكن اعتبارا
من الثمانينات
عرفت كروم العنب
والتين اهتماما
لا بأس به وعادت
البلدة تنتج
العرق بكميات
متواضعة.
تربية
الماشية : وفيها
ثمانية مربين
ابقار ومواشي
.