|
حردان
(الخوري
– سعد - ابو سمرا
– بارود - القزق
)
جاءت
هذه العائلة
من مرجعيون
واصلهم من حوران
وهم ينتسبون
الى عائلة العزيزات
في الاردن وكانوا
في الاصل كهنة
ارثوذكس وكان
زعيمهم الاكبر
مطرانا اسمه
الاسقف يوحنا.
ذكرنا
في مكان سابق
ان الحردانيين
(عائلة القسيس
حنا) تعاطوا
في راشيا الزراعة
والفلاحة وربما
اكتسب بعضهم
صناعة الخزف
ولكنهم لم يتفوقوا
على غيرهم في
هذه الامور
بل ان هناك ميزة
اكسبتهم احترام
الجميع على
السواء الا
وهي القيادة
الروحية بحسب
طقس الكنيسة
الارثوذكسية.
توارث الحردانيون
رتبة الكهنوت
خلفا عن سلف
طيلة سكناهم
في مرجعيون
وراشيا وتقول
الروايات ان
عدد الكهنة
الحردانيين
بلغ بعد هجرتهم
من حوران واحد
وعشرون كاهنا
واسقفا واحدا.
وذكرت
رواية ان الاسقف
المشار اليه
رافق قافلة
العائلة النازحة
واستقر في خربة
مرجعيون (برج
الملوك حاليا)
وتوفي ودفن
فيها بكامل
ثيابه الكهنوتية
وعصاه الرعوية,
التي افرخت
بعد مدة وصار
الناس يقصدونها
للتبرك اذ كانت
رمز قدسية صاحبها(…).
ولكن
مما لا ريب فيه
ان عدد الاكليركيين
الحردانيين
زاد على العشرين
وحسبنا ان نذكر
اربعة منهم
هم المرحومون
: الخوري يعقوب
ووالده الخوري
زكريا في راشيا
الفخار, والخوري
عيسى وولده
الخوري الياس
في مرجعيون(…).
انقسم
الحردانيون
في راشيا الى
عائلات عدة
منها بيت الخوري
, سعد , ابو سمرا،
جبور والقزق.
واشتهر منهم
عدد من العصاميين
مثل بطرس وحردان
ونعمة اولاد
الخوري يعقوب
ويوسف بطرس
ومنهم الصناعي
الكبير في دوي
الخوري وابن
عمه انطونيو
الخوري في البرازيل
.
ومنهم
ايضا اولاد
جبران حردان
في البرازيل
نقولا, الياس
, يوسف وفهد.
وهناك
ايضا الياس
جبران حردان,
نعمة الله زخور
حردان, هاني
خير حردان , اسعد
ونمر وسبع خليل
جبور حردان,
مخول جبران
حردان , خليل
اسعد سعد حردان
وحليم اسعد
حردان الذي
انجب عزيز, جرجس,
رامز والنائب
والوزير اسعد
حردان الذي
تبوأ ولا يزال
مركزا كبيرا
في الحزب السوري
القومي الاجتماعي
ونشط في مقاومة
الاحتلال الاسرائيلي
من خلال "جبهة
المقاومة الوطنية
اللبنانية"
وبعد نهاية
الحرب اصبح
نائبا عن مقعد
الروم الارثوذكس
في حاصبيا-مرجعيون
ومنها اصبح
وزيرا للعمل
والشؤون الاجتماعية
ووزير دولة
مرات عدة وله
خدمات كثيرة
لأهالي راشيا
ومنطقة الجنوب.
|